تُعدّ حركة حراس المساواة (GEM) واحدة من أوائل ومنظمات الميم ع+ القليلة في سوريا، وهي منظمة تقاطعية وانتقالية مسجّلة في كندا. تعمل GEM على مجموعة متنوعة من القضايا دعماً لمجتمعات الميم ع+ والفئات المهمّشة وناقصة التمثيل، وتشمل مجالات عملها الحماية، والمناصرة، والسياسات، وحقوق الإنسان، والاستجابة الإنسانية، والتمكين الاقتصادي، والديمقراطية، والتكنولوجيا، وتنمية المجتمعات.
تقود GEM مجموعة من نشطاء/ون وناشطات مجتمع الميم ع + واللاجئين/ات والناجين/ات وضحايا الاضطهاد، الذين يجمعهم/ن الالتزام بالعمل من أجل منع الآخرين من التعرّض للمعاناة والانتهاكات ذاتها التي مرّوا بها.
تأسست GEM استجابةً للنقص الحاد في الحقوق والخدمات والتمثيل والحماية المتاحة لمجتمعات الميم ع+ في سوريا. ومنذ ذلك الحين، توسّع عملها في مختلف أنحاء سوريا والدول المجاورة وعلى المستوى الدولي، لمعالجة هذه الفجوات من خلال نهج يقوده المجتمع المحلي ويتشكّل وفق احتياجاته وسياقه.
وبينما يبقى تركيز GEM الأساسي على سوريا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعمل الحركة أيضاً على المستوى الدولي من خلال برنامج عطف (Abroad Task Force – ATF)، وهو برنامج تضامن يدعم مجتمعات الميم ع+ خلال حالات الطوارئ والأزمات.
كما تعمل GEM في كندا على قضايا تقاطعية تؤثر في مجتمعات الميم ع+ والوافدين الجدد والفئات المهمّشة وناقصة التمثيل، من خلال العمل في مجالات حقوق الإنسان، والديمقراطية، وإدماج اللاجئين والوافدين الجدد، والمناصرة، وبناء المجتمعات، والشراكات، وصناعة التغيير.
نلتزم بالاستجابة لاحتياجات مجتمعات الميم ع+ والفئات المهمّشة وناقصة التمثيل، من خلال الحماية، والاستجابة الإنسانية، والمناصرة، والسياسات، وحقوق الإنسان، والبحث، والتعليم، والتمكين الاقتصادي، والتكنولوجيا، والمبادرات التي يقودها المجتمع.
وبينما يبقى تركيزنا الأساسي على سوريا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نعمل أيضاً على المستوى الدولي وفي كندا لدعم مجتمعات الميم ع+ والفئات المهمّشة وناقصة التمثيل والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، من خلال التضامن، والشراكات، والمناصرة، والمشاركة المجتمعية.
نسعى إلى مواجهة التمييز والحد من الوصمة وتوسيع الفرص وتعزيز المساواة، من خلال تطوير المعرفة، ورفع الوعي، وتقوية المجتمعات، والمناصرة من أجل سياسات شاملة وحقوق الإنسان.
نؤمن بأن حقوق أفراد مجتمع الميم ع+ هي حقوق إنسان، وبأن الكرامة والمساواة والعدالة والفرص يجب أن تكون متاحة للجميع.
نتطلع إلى عالم تستطيع فيه مجتمعات الميم ع+ والفئات المهمّشة وناقصة التمثيل العيش بأمان وحرية وكرامة، مع وصول متساوٍ إلى الحقوق والفرص والمشاركة، ودون تمييز أو عنف أو اضطهاد.
ومن خلال جهودنا المستمرة في الحماية، والبحث، والمناصرة، والعمل الإنساني، والتمكين الاقتصادي، والتكنولوجيا، وبناء المجتمعات، والشراكات، نسعى إلى تعزيز مجتمعات آمنة وشاملة وإحداث تغيير مستدام.
وبينما تبقى جذورنا راسخة في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنظمتنا قائمة ومسجّلة في كندا، نسعى إلى توسيع أثرنا من خلال التضامن الدولي وتعزيز المساواة وحقوق الإنسان على المستوى العالمي.
بدأت GEM كفكرة في شمال غرب سوريا، حيث وضع مؤسسها، وكان حينها في العشرينيات من عمره، أسسها سراً بعد نجاته من الاختطاف والتعذيب والاضطهاد بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان. وبعد اضطراره إلى الفرار من سوريا عام 2020، أعاد إحياء الفكرة كلاجئ في تركيا، وجمع حولها مجموعة من النشطاء والخبراء والناجين.
وفي 14 سبتمبر/أيلول 2021، تحولت تلك الرؤية إلى حركة حراس المساواة (GEM).
وُلدت من تجربة معاشة. وبُنيت بقوة المجتمع.
السلام والأمن,والحوار
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
الديمقراطية والتعددية
العدالة المناخية والبيئة
المساواة الاقتصادية وسبل العيش
حقوق الإنسان والمساواة
الحماية والعمل الإنساني.