وصلت أعداد النازحين نتيجة التطورات الميدانية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط إلى حوالي مليون إنسان في لبنان لوحده بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و3.2 مليون إنسان في إيران وفق المفوضية، ويأتي ارتفاع أعداد المتأثرين النازحين وسط “تصاعد انعدام الأمن ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية” بحسب رئيس فريق الدعم الطارئ في المفوضية ومنسق الاستجابة الطارئة في الشرق الأوسط اياكي إيتو.
وفي السياق اللبناني، لفت مدير منظمة حلم ضوميط قزّي إلى افتقار خطة الطوارئ الحكومية إلى أي استراتيجيات تدخل إنساني تشمل الفئات المهمشة مثل أفراد مجتمع الميم ع، النساء المعنفات، والعمال الأجانب وغيرهم. مطالبا بتدريب العاملين في الاستجابة الإنسانية وتوفير ملاجئ آمنة ومتخصصة وإشراك منظمات المجتمع المدني وتفعيل المراقبة والمتابعة من أجل التنفيذ.
وتتزايد صعوبات الاستجابة الإنسانية أمام المنظمات الموجهة لأفراد مجتمع الميم ع والفئات المهمشة خصوصا في أثناء الكوارث والأزمات الإنسانية، وكشف تقرير سابق لمنظمة حركة حراس المساواة بعنوان “أفراد مجتمع الميم ع في لبنان: ضُرِبْنا بسبب أشكالنا” عن تزايد صعوبة الظروف التي يعيشها هؤلاء الأفراد مع ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة. وبحسب ما خلص إليه التقرير “هناك حاجة ماسة لتفعيل استجابة حساسة وفعالة وخاصة تلبي الاحتياجات الفريدة لأفراد مجتمع الميم ع” في أثناء الحروب.