شركاء في التعافي

التعافي لا يسير في خط مستقيم.

شركاء في التعافي هو برنامج GEM الشامل ومتعدد السنوات للتعافي، والذي يدعم مجتمع الميم ع+ في مواجهة الآثار المتداخلة للأزمات، والنزاعات، والنزوح، والتمييز، والاضطهاد، وعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

شارك!

نشأ البرنامج من استجابة GEM لزلازل عام 2023 في سوريا وتركيا. وبعد تقديم المساعدات الطارئة والفورية، أدركت GEM أن النجاة ليست سوى البداية، وأن المجتمعات تحتاج إلى دعم طويل الأمد للتعافي، ومواصلة التعليم، وإعادة بناء سبل العيش، واستعادة الاستقرار والاستقلال.

ومع ظهور أزمات جديدة في المنطقة، تطوّر شركاء في التعافي متجاوزاً الاستجابة لكارثة واحدة، ليصبح نموذجاً مرناً للاستجابة للأزمات المتعددة والمتداخلة.

الأثر في أرقام

0
شخصاً طلبوا الدعم من GEM
0
استشارة وخطة حماية فردية
0
شخصاً تلقوا دعماً مباشراً من خلال شركاء في التعافي
0
شخصاً تلقوا خدمات إدارة الحالات والصحة النفسية
0
طالباً وطالبة تلقوا الدعم لمواصلة تعليمهم
0
مشاركاً ومشاركة في التطوير المهني والذكاء الاصطناعي وسبل العيش الرقمية

جمع البرنامج بين الحماية، والتعليم، والصحة النفسية، والتطوير المهني، والمساعدات الطارئة، وبناء القدرات، والتعافي بقيادة المجتمع.

استجابة نادرة للأزمات تتمحور حول مجتمع الميم ع+

نشأت استجابة GEM في سياق إنساني غالباً ما يتم فيه تجاهل أفراد مجتمع الميم ع+ أو لا يستطيعون الوصول بأمان إلى المساعدات الإنسانية التقليدية.

وما بدأ كواحدة من الاستجابات النادرة للأزمات التي تتمحور تحديداً حول مجتمع الميم ع+، تطوّر إلى شركاء في التعافي، رابطاً بين المساعدات الطارئة والحماية طويلة الأمد، والتعافي، والتعليم، وسبل العيش، والقدرة على الصمود.

«شعرت حينها أن حياتي مهمة بالنسبة إلى شخص ما.»

— أحد المستفيدين من البرنامج

برنامج واحد. مسارات متعددة للتعافي.

الحماية وإدارة الحالات

خطط حماية فردية، واستشارات سرية، وإحالات، ودعم للأشخاص الذين يواجهون مخاطر معقدة وسريعة التغيّر.

تلقى 387 شخصاً استشارات فردية وخطط حماية مصممة وفق احتياجاتهم.

الصحة النفسية والتعافي

دعم آمن ومؤكد للهوية ومراعٍ للصدمات في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، مصمم وفق التجارب والواقع المعيشي لأفراد مجتمع الميم ع+.

تلقى 256 شخصاً من مجتمع الميم ع+ خدمات إدارة الحالات ودعم الصحة النفسية عبر قنوات آمنة وسرية.

التعافي النفسي بالأرقام

24.5 ← 6.0

درجات الاكتئاب (PHQ-9)
من مستويات شديدة إلى مستويات خفيفة.

انخفاض بأكثر من 12 نقطة

درجات القلق (GAD-7)

انخفاض بأكثر من 48 نقطة

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PCL-5)
لتنخفض إلى ما دون العتبة التشخيصية.

قرابة الضعف

مهارات التأقلم

أظهرت هذه المؤشرات السريرية تحسناً ملحوظاً بعد تدخلات GEM للصحة النفسية القائمة على مراعاة الصدمات وتأكيد الهوية.

«لم يساعدني العلاج فقط، بل أشعر الآن بأنني أكثر قدرة على مساعدة الآخرين من حولي.»

— أحد المستفيدين من البرنامج

استمرارية التعليم

مساعدة الطلاب والطالبات على مواصلة تعليمهم عندما تهدده الأزمات أو النزوح أو التمييز أو الصعوبات المالية.

تلقى 49 طالباً وطالبة دعماً تعليمياً مخصصاً شمل الرسوم الدراسية والتسجيل والمواصلات والمواد والمعدات التعليمية.

التطوير المهني والذكاء الاصطناعي وسبل العيش الرقمية

بناء المهارات المهنية والرقمية، وتوسيع الوصول إلى العمل عن بُعد والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفتح مسارات نحو الدخل والاستقلال الاقتصادي.

شارك 50 شخصاً من مجتمع الميم ع+ في برنامج للتطوير المهني ركّز على العمل عن بُعد والفرص الرقمية.

المساعدات المرنة والطارئة

تكيّف الدعم مع تغيّر الأزمات.

0
أشخاص تلقوا مساعدات نقدية مرنة
0
شخصاً تلقوا دعماً للانتقال الطارئ في لبنان
0
شخصاً تلقوا الدعم في ظل الاضطهاد وانعدام الأمان القانوني في العراق

استجاب الدعم للنزوح، وفقدان الدخل، والاحتياجات العاجلة، والانتقال إلى أماكن أكثر أماناً، والوثائق، وفتح مسارات نحو مزيد من الأمان والاستقرار.

عندما تغيّرت الأزمة، تغيّر البرنامج معها.

بناء القدرات والاستجابة الشاملة

تعزيز قدرات النشطاء والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والمنظمات ومقدمي الخدمات لتقديم استجابات أكثر أماناً وشمولاً لمجتمع الميم ع+.

المبادرات المحلية والوطنية

يوفّر شركاء في التعافي تمويلاً صغير النطاق للمبادرات المحلية والوطنية، والفرق التطوعية، والمجموعات القاعدية، بما في ذلك تلك العاملة في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات.

ويدعم هذا النهج كلاً من المبادرات التي يقودها أفراد من مجتمع الميم ع+ والمبادرات الأوسع التي تدمج أفراد مجتمع الميم ع+ بشكل فعلي، بما يعزز الشمول، والتماسك الاجتماعي، والمصالحة، والتعايش السلمي.

الموارد أقرب إلى المجتمعات. والشمول أقرب إلى أرض الواقع.

 

من الاستجابة الطارئة إلى القدرة على الصمود

الناس بحاجة إلى أكثر من مجرد النجاة. إنهم بحاجة إلى فرصة للتعافي.

يربط شركاء في التعافي بين الحماية والمساعدات الإنسانية الفورية وبين التعافي طويل الأمد، والتعليم، والاستقلال الاقتصادي، والعمل المجتمعي، والقدرة على الصمود.

صُمم البرنامج ليكون مرناً وقابلاً للتكيّف. فمع تغير النزاعات والنزوح والتحولات السياسية والتجريم وعدم الاستقرار الاقتصادي في المنطقة، كيّفت GEM استجابتها مع هذه المتغيرات.

الطوارئ ← الحماية ← التعافي ← الفرص ← القدرة على الصمود

«GEM هي مصدر أمان بالنسبة لي.»

— أحد المستفيدين من البرنامج

التعافي هو أكثر من مجرد العودة إلى ما كنا عليه.

إنه خلق الظروف التي تمكّننا من المضي قدماً.