يمكن للنزاعات، والنزوح، والصعوبات الاقتصادية، والتمييز، وحالات الطوارئ المفاجئة أن تقطع سنوات من التعليم خلال أيام قليلة. وبالنسبة إلى طلاب وطالبات مجتمعات الميم ع+ والفئات المهمّشة، قد تتفاقم هذه الضغوط بسبب الإقصاء، والظروف الأسرية، وانعدام الأمان، ومحدودية الوصول إلى الدعم المالي.
تدعم مبادرة GEM «التعليم دون انقطاع» الطلاب والطالبات المعرّضين لخطر فقدان إمكانية مواصلة تعليمهم خلال فترات الأزمات والظروف الصعبة، لمساعدتهم على الاستمرار في دراستهم وحماية المستقبل الذي عملوا على بنائه.
تختلف العوائق التعليمية من طالب إلى آخر. وبدلاً من اعتماد نموذج “مقاس واحد يناسب الجميع”، تقيّم GEM الظروف الفردية وتقدم دعماً مخصصاً يستند إلى الاحتياجات الفعلية لكل طالب.
يمكن أن يساعد هذا الدعم في تغطية التكاليف الأساسية، ومنها:
استمر في دراستك. واصل التعلّم. احمِ مستقبلك.
فعّلت GEM هذا النهج ووسّعته خلال حالات الطوارئ الكبرى. فعلى سبيل المثال، عقب زلزال فبراير/شباط 2023 التي ضربت سوريا وتركيا، أدرجت GEM دعم التعليم ضمن استجابتها الأوسع للتعافي.
تلقوا الدعم لمواصلة تعليمهم العالي
من خلال برنامج شركاء في التعافي، تلقى 49 طالباً وطالبة من مجتمع الميم ع+ في سوريا وتركيا دعماً تعليمياً مخصصاً وفق احتياجاتهم الفردية، للمساعدة في تغطية تكاليف مثل الرسوم الدراسية وإعادة التسجيل، والمواصلات، والمواد والمعدات التعليمية.
وعززت هذه التجربة مبدأً أساسياً في نهج GEM: التعافي لا يقتصر على النجاة من الأزمة الآنية، بل يشمل أيضاً حماية قدرة الأفراد على المضي قدماً.
وبالنسبة إلى الطلاب، يمكن لاستمرار التعليم أن يعيد الشعور بالاستقرار، ويفتح الفرص، ويعزز الاستقلال، ويعيد الإحساس بالمستقبل خلال فترات يسودها قدر كبير من عدم اليقين.
يتجاوز أثر الدعم التعليمي مجرد دفع الرسوم أو شراء جهاز، فقد يعني منع طالب من الانقطاع عن الدراسة، أو مساعدة طالب نازح على استئناف تعليمه، أو منح شاب أو شابة الأدوات اللازمة لمواصلة بناء المستقبل.
تعكس شهادات الطلاب الذين تلقوا دعماً من GEM هذا الأثر العميق:
“كان دعمكم أكثر من مجرد إجراء إداري… لقد كان مصدر أمل كبير بالنسبة لي.”
“لم يكن أدائي الدراسي أفضل مما هو عليه الآن.”
من خلال مبادرة «التعليم دون انقطاع»، تعمل GEM على ضمان ألا تعني الأزمات، أو النزوح، أو التمييز، أو الصعوبات الاقتصادية نهاية المسيرة التعليمية لأي شخص.
لأن حماية مستقبل الإنسان هي أيضاً جزء من الحماية.