تعمل GEM في العراق لدعم أفراد مجتمع الميم ع+ الذين يواجهون التجريم والعنف والاضطهاد والإقصاء، من خلال نهج متكامل يربط بين التوثيق، والمناصرة الاستراتيجية، والحشد الدولي، والحماية الطارئة، والتعافي على المدى الطويل.
يربط بين التوثيق، والمناصرة الاستراتيجية، والحشد الدولي، والحماية الطارئة، والتعافي على المدى الطويل.
عندما هددت تشريعات مقترحة أفراد مجتمع الميم ع+ ببعض من أشد العقوبات قسوة في العالم، تحركت GEM دولياً، مع الحفاظ على ارتباطها بالأشخاص الذين يواجهون تبعات هذه التشريعات على أرض الواقع.
ولم تتوقف الحملة مع تغيّر القانون. فمع تصاعد المخاطر، انتقلت GEM من المناصرة والتأثير في السياسات إلى الحماية المباشرة والاستجابة الطارئة.
بعد معارضة وحشد دوليين
التواصل مع حكومات ودبلوماسيين وجهات متعددة الأطراف
للضحايا وأفراد مجتمع الميم ع+ المعرّضين للخطر
رصدت GEM تطورات البيئة القانونية ووثّقت التهديدات المتصاعدة التي تواجه أفراد مجتمع الميم ع+، وربطت تجارب المجتمع بالمناصرة والتحرك الدولي.
ومع تقدم التعديل المقترح، تجاوز التهديد تجريم العلاقات المثلية ليطال الهويات العابرة جندرياً، والنشطاء، والمنظمات، والأشخاص الداعمين لحقوق مجتمع الميم ع+.
أطلقت GEM جهوداً دولية للمناصرة والحشد، دعت من خلالها إلى رفض التشريع المقترح وحث الجهات الدولية على التحرك.
وبالتعاون مع All Out، أطلقت GEM عريضة عالمية حشدت عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم، بالتوازي مع جهود مناصرة أوسع شملت المجتمع المدني والحكومات والدبلوماسيين والمؤسسات الدولية.
واستندت الحملة إلى مبدأ بسيط:
هددت المسودات الأولى من التشريع بفرض عقوبة الإعدام على العلاقات المثلية.
ورغم أن التشريع النهائي بقي تمييزياً بشكل كبير وجرّم العلاقات المثلية، فقد تم حذف بند عقوبة الإعدام قبل إقرار القانون.
وفي مراجعتها لأثر الحملة، سلطت All Out الضوء على المعارضة الدولية لهذا البند، وأشارت إلى أن التوقيعات على الحملة «لعبت دوراً رئيسياً في النجاح بإزالة بند عقوبة الإعدام».
وهذا فارق مهم.
بالنسبة إلى GEM، لا تقتصر المناصرة على رفع الصوت ضد السياسات الضارة، بل تعني حشد المجتمعات والأدلة والشراكات والضغط الدولي للوصول إلى تغيير ملموس، حتى عندما يستمر النضال الأوسع.
بعد إقرار القانون في أبريل/نيسان 2024، استمرت المخاطر الجسيمة التي تواجه أفراد مجتمع الميم ع+. لذلك وسّعت GEM استجابتها من المناصرة والتأثير في السياسات والحشد إلى الحماية المباشرة للأشخاص المتأثرين بالتجريم والاضطهاد وتصاعد حملات الكراهية.
وشملت المساعدات الطارئة:
المساعدات المالية العاجلة
الدعم القانوني
الدعم الأمني
المأوى الآمن المؤقت
النقل الطارئ إلى أماكن أكثر أماناً
دعم الإقامة والوثائق
دعم الأشخاص الباحثين عن الأمان
كما حشدت GEM الموارد من خلال حملات جمع التبرعات والاستجابة الطارئة لتوفير الدعم القانوني والأمني والمساعدة على الانتقال للأشخاص من مجتمع الميم ع+ الذين يواجهون مخاطر مباشرة.
عواقب التجريم ليست أمراً نظرياً. فهي تؤثر على المكان الذي يستطيع الأشخاص العيش فيه، وعلى قدرتهم على البقاء بأمان داخل مجتمعاتهم، وعلى إمكانية الوصول إلى الحماية عند تعرضهم للعنف.
وقال أحد الأشخاص الذين تلقوا الدعم من GEM:
«المبلغ الصغير الذي قدمته لي GEM منحني فرصة للهروب إلى مكان آمن لفترة قصيرة بعد حملة هجمات الكراهية.»
وقال شخص آخر:
«دعم GEM لي في تجديد إقامتي أنقذ حياتي من الترحيل إلى مكان كان سيعني الموت بالنسبة لي، وأتاح لي فرصة أخرى في الحياة.»
ووصف مستفيد آخر أثر المساعدة الطارئة قائلاً:
«المساعدة المالية العاجلة أنقذت حياتنا، وساعدتنا على الهروب من الاضطهاد في الشوارع والعثور على الأمان في مأوى.»
توضح هذه التجارب لماذا تربط GEM بين المناصرة في السياسات والحماية المباشرة: مواجهة الهياكل التي تنتج الضرر، وفي الوقت نفسه دعم الأشخاص الذين يعيشون تبعاتها.
يسعى عمل GEM طويل الأمد في العراق إلى تجاوز الاستجابة الفورية للأزمات نحو الحماية وإدارة الحالات، والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وسبل العيش والتمكين الاقتصادي، والتطوير المهني، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودعم المجتمع، وبناء القدرات، والتوثيق، واستمرار المناصرة.
صُمم نهجنا ليتطور مع تغير الظروف، بحيث يستجيب للمخاطر المباشرة، وفي الوقت نفسه يفتح مسارات نحو مزيد من الأمان والاستقلال والقدرة على الصمود.
تعتزم GEM مواصلة العمل إلى جانب مجتمع الميم ع+ في العراق، مع تعزيز الحماية المحلية والمناصرة الدولية معاً.
ومع توفر الفرص والموارد، تهدف GEM إلى توسيع الدعم طويل الأمد في مجالات الصحة النفسية، والاستقلال الاقتصادي، وسبل العيش الرقمية، والقدرة المجتمعية على الصمود، وبناء القدرات، مع مواصلة المناصرة ضد التجريم والسياسات التي تعرّض حياة أفراد مجتمع الميم ع+ للخطر.
وتعكس تجربة GEM في العراق مبدأً أساسياً في نهجنا: